هاجم النائب ميشال دويهي ما وصفه بـ”الإقطاع السياسي والإقطاع الديني”، متهماً إياهما بالتقاطع لإقصاء خياره السياسي في قضاء زغرتا، وذلك بعد استبعاده من النشاطات والاحتفالات التي تنظّمها الرعية في المدينة.
وقال دويهي إن عدم توجيه الدعوة إليه لا يزعجه، بل “يتشرّف” به، معتبراً أنّ هذه المناسبات تُقام بدعوة من رجال دين “مسيّسين” لا يحترم أداءهم ولا خياراتهم، بحسب تعبيره.
ورأى أنّ ما يجري لا يقتصر على عدم توجيه الدعوات، بل يندرج ضمن محاولة لمحاصرة حضوره السياسي وإبعاد كل صوت مستقل يرفض الخضوع لما سمّاه “المنظومة المحلية” في زغرتا، معتبراً أنّ هذا الأمر بات واضحاً أمام الجميع.
وأكد دويهي أنّ خياره سيبقى قائماً على دعم الناس، مشدداً على أنّ مواجهة ما وصفه بسياسة الإقصاء ستكون بالموقف والعمل والثبات، معرباً عن ثقته بأن مشروع المواطنة والحرية والكرامة والسيادة ودولة المؤسسات سينتصر في نهاية المطاف في قضاء زغرتا.

