مسؤولون إيرانيون إن اتفاق السلام المقترح سينهي القتال ويفتح المضيق

لم تردّ إيران رسميًا على إعلان الرئيس ترامب بأن اتفاق سلام بات قريبًا، لكن مسؤولين ألمحوا إلى إمكانية إعادة فتح نقطة اختناق النفط في مضيق هرمز
بينما هدّدت الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي باستئناف الضربات على إيران، اتبع المسؤولون هناك استراتيجية مزدوجة: الانخراط في موجة محمومة من المفاوضات الدبلوماسية، وفي الوقت نفسه التخطيط بقوة لاحتمال اندلاع حرب شاملة.
وبدا يوم السبت أن الخيار الدبلوماسي هو الذي يتغلّب.
فبعد أن أعلن الرئيس ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن اتفاقًا مع طهران أصبح شبه نهائي، قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار لصحيفة نيويورك تايمز إن إيران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز. وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخوّلين بمناقشة المفاوضات الحساسة.
ولم يصدر رد رسمي من إيران على إعلان ترامب، لكن نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر من صباح الأحد إن إيران «تسعى إلى السلام من موقع قوة، وتمارس الدبلوماسية بكرامة، وتدافع بحزم عن وحدة أراضي إيران الحبيبة واستقلالها وحقوقها».
ورغم أن ترامب كرر مرارًا أن الاتفاق بات قريبًا، فإن تصريحات المسؤولين الإيرانيين الثلاثة تُعد من أقوى المؤشرات منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في أوائل الشهر الماضي على أن الجانبين قد يكونان يقتربان أكثر من التوصل إلى اتفاق.
وكجزء من الاتفاق، قال المسؤولون الإيرانيون إن إيران ستسمح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتجارة النفط والغاز العالمية، من دون رسوم أو تكاليف — في الوقت الحالي. وفي المقابل، قالوا إن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري على إيران.
وأضافوا أن الاتفاق سيوقف أيضًا القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان.